منتديــــــــــــــــات عصــــــــــــــــــام دبــــــــــــــــــــــــــابــــــــه


.•°اهلاً بك قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.

.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.

.•° وتلونت فرحاً وأملا ً °•.

.•° تزينت سماءنا بلالئي الأنجم اللامعه

وتوشحت بوشاح الفرح والسرور

وهلت بشائر طيور المحبه ترفرف نشوة بقدومك

وتعانقت حروف القوافي ترحيب بعطرك °•.

.•° بكل المحبه والموده نحييك لتشريفك لنا

ونرحب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

موشح بالفل والكادي والرياحين°•.

.•° نتمنى لك إقامة رائعه وممتعه مع اخوانك و اخواتك

وفي شوق لعذوبة غدير حروفك لنرتوي منه

ورسم أناملك لنتمتع بابداعك وجماله °•.

.•°ارق تحية معطره بروح الورد لك°

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وانصحك بالتسجيل في منتدانا ليصلك كل جديد


منتديــــــــــــــات عصـــــــــــــــــــــام دبــــــــــــــــــــــــــابــــــــه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


اخبار المنتدي : سوف يتم انشاء قسم خاص لتعلم بناء المواقع والمنتديات وركن الدعم الفني والاكواد ..................................مع تحيات ادارة المنتدي ..............................المدير العام :عصام دبابه
لا اله الا الله
شريط الاهداءات والمواضيع من مدير المنتدي: اشكر كل الموجودين في المنتدي &&& فيصل ودالباشا:اهدي تحياتي لكل احبابي في كليه الخرطوم للعلوم الطبيه &&& محمد ادم زكريا (عسلكي): رايت الناس كيف تخون ورايت الكلاب كيف تصون فكلما زادت معرفتي للانسان زاد احترامي للكلاب &&& السيد سركيس: شكرا لكم يا طيارات &&& عبدالرحمن محمد:لقد اعتزلت التمثيل لاقتراب الامتحانات فسامحوني &&&ابوالقاسم حلمي(شاودر)الناس تفتش الخطا عشان تتبتعد ق تبا لهم

لا اله الا الله

شاطر | 
 

  الطبيبة التي قتلتني , رومانسية حقيقية قصتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسيرة الاحزان

avatar

عدد المساهمات : 132
نقاط : 396
تاريخ التسجيل : 03/03/2014
العمر : 22
الموقع : الخرطوم

مُساهمةموضوع: الطبيبة التي قتلتني , رومانسية حقيقية قصتي   الإثنين مارس 03, 2014 2:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه قصة حقيقية ارويها من واقع ذكرياتي فانا القتيل اكتبها الان وقد وصلت الي الجزاء (30)

سانزلها في حلقات وارجوا ان تنال رضاكم !! ان لم تعجبكم اخبروني كي اتوقف !!

الطبيبة التي قتلتني

التقيتها كانت بنت أخت صديقي جأت من احدي مدن السودان
إلي العاصمة للمشاركة في عزاء جدتها
وكنت الصديق المقرب لخالها لذلك كنت معه في كل لحظات العزاء
وبعدها .
مرت أيام العزاء وسافر أهلها وظلت في العاصمة للتقديم للجامعة
كانت قد تحصلت علي نسبة تأهلها للانضمام إلي كلية طب الخرطوم
كانت تخرج معي وخالها في مشاويرنا ولمتابعة أجراءتها .
جلسنا معا عدة مرات تحادثنا ضحكنا أخبرتني عن نفسها وأخبرتها
عن نفسي كان معظم وقتي مع خالها في بيتهم أو بيتنا .
كانت فتاة شديدة الذكاء كانت بطلة الشطرنج في مدينتها وعندما
عرفت إني العب الشطرنج تحدتني فهزمتها شر هزيمة عرفت إني
شاعر فطلبت قراءة بعض إشعاري وأعجبت بها كانت في السابعة
عشر فكنت أعاملها علي أنها طفلة فانا أكبرها بعشر سنوات .
تحدثت إلي في براءة أمام خالها بأنها تود الزواج مني .
ضحكت طلبت منها آن تأتي وتخطبني من أهلي .
قالت سأفعل حسبتها تمزح .
وفي المساء جاءت هي وخالها جلست وأخبرت والدتي بأنها تريد
الزواج مني ضحكت الوالدة وقالت بمزاح امشي يا ولد ادخل جوه
وضحكنا قالت لي وحدنا انأ جادة قلت أنتي صغيرة وأنا أكبرك
بعشر سنوات قالت وماذا يعني ذلك أنا احبك قلت هل ستتركين الجامعة
قالت لا قلت أكملي دراستك إذا كنتي ما ذلتي تذكريني سنتحدث
ودخلت كلية الطب ورحلت أنا إلي ديار الغربة وكنت أعود في إجازتي
فالتقيها في بيت خالها أحيانا لأكنها لم تعد تذكر هذا الأمر فحسبتها
نسيت ومرة السنوات وتخرجت من الجامعة وعدت في إجازتي
فوجدتها في مرحلة الامتياز .
وعندئذ بدأت تعيد الأمر ليس صراحة ولكن تلميحا أصبحت تكثر
الزيارات بحجة أنها تريد كتب من مكتبتي لقراءتها

ونواصل










تقبر الاساطير ولا تموت


الطبيبة التي قتلتني رومانسية رائعة



طفل انا في الاربعين
ادركت ما في عالمي فذهدته
ورغبت فيما عند رب العالمين
صدر النخيل ملاعبي
عشق الحروف مذاهبي
وحكايتي شوق الحنين
استلهم الكلمات حين تزورني
واصوغها لحن الانين



الطبيبة التي قتلتني 2
بداءت تعيد الحديث تلميحا تجاهلتها في أول
الأمر وادعيت عدم الفهم .
ولكنها غصب عني بداءت تتسلل إلي قلبي

رويدا .
بداءت افتقدها إذا سافرت إلي أهلها لمدة أسبوع
وبداءت أكثر من زيارتي إلي خالها بسبب
وبدون كنت اسأل عنه أول ثم لم اعد اكترث
بالسؤال عنه إذا وجدتها كان حديثها ممتع
وصمتها ممتع كانت ابتسامتها تأخذ أنفاسي
كانت ولمعرفتها عشقي للشعر تحفظ أجمل
القصائد لتحدثني عنها كانت تطلب مني أن
اكتب لها قصائدي في دفترها الخاص .
كانت نسمة منعشة رائعة مرت بقلبي
أسرتني قتلتني زرعه جذورها في أعماق
روحي أحببتها لدرجة لم أكن أظن أن قلبي
قد يحمل مثل هذا الحب لأحد .
ولم أكن وحدي الذي أحبها حتى أمي التي
لم تعد ترضي أن يراها طبيب غيرها وقد
كانت لا ترضي إلا بأكبر الاخصائين .
حتى أخواتي الآي كن لا يطقن أي من
صديقاتي سابق حتى بنات اختي الشرسات
كل من عرفها أحبها فقد كانت رقيقة طيبة
حتى إني كنت أحيانا اذهب إلى المستشفي
الذي تعمل به لزيارتها فأجد الدموع في
عينيها لان طفل مات أثناء مناوبتها أو أن
احد المرضي مصاب بمرض عضال ولن
يعيش طويلا .
كانت طبيبة رائعة حتى أن الاخصائيين
كانوا يقولون لزملائها معكم فلانة فلا
تحتاجون لنائب اخصائى .
كانت رائعة كحلم في ليلة صيف أو كنز
وهبني الله لخير فعلت .
كنت أحيانا أتسأل ما الذي دهي هذه المخلوقة
الملائكية وجعلها تحب مخلوق مثلي .
أنا لا أريد أن اقلل من شأن نفسي ولكني
إنسان عادى فانا لست ذلك الوسيم ولا ذاك
الغني ولا حتى صاحب المنصب ذي الجاه
أنا إنسان عادى حتى انك إذا التقيتني لن
الفت نظرك أنا إنسان عادى فما الذي جعل
هذه الرائعة تحبني وتحملني في قلبها طوال
هذه السنوات

ونواصل





الطبيبة التي قتلتني 3

حتى هذا الوقت لم أكن قد أخبرتها بحقيقة مشاعري

تجاهها .
كنا مجرد أصدقاء و في هذا الوقت جاء العيد

و سافرت لقضاء العيد عند أهلها .

كان أطول أسبوع في حياتي رغم مظاهر الفرح

التي تصاحب العيد وسيل الزوار الذي لا ينقطع

كنت اشعر إنني وحدي قلق أعاني من الملل
والكآبة إقراء فلا أجد للقراءة تلك المتعة التي


كنت أجدها اخرج فلا شئ يمتعني أو يسرني .
قرر أبناء العائلة كما تعودوا كل عيد تنظيم رحلة
للاستمتاع بالتجمع معا كما انه يحق لكل فرد
إحضار ضيف معه للمشاركة في الرحلة
وكنت قد عودتهم أن أكون من أكثر المشاركين
في تخطيط وتنفيذ الرحلة .
وان اهتم بالجانب الترفيهي والبرامج الثقافية
ولكني هذه المرة لم أكن مهتما مما اثأر استغراب
الجميع فبدأت اجأري في المشاركة .
ولكن خبر وفاة من القرية تسبب في تأجيل

الرحلة .
مرت الأيام بطئه كئيبة ليس لها أخر .

وجاء يوم السبت سبت أحببته دون أيام السبت

فانا عادة لا أحبها لأنها بداية أسبوع وعودة من إجازة .

ولكن هذا السبت كان الأروع فقد عادت رقيقة الحروف .

لم التقيها في ذلك اليوم ولكن مجرد علمي بأنها

علي بعد عدة أمتار جعل فؤادي المحترق في أتون

اللهفة يهدءا ويستقر .

استيقظت باكر وفكرت إنني لن التقيها إلا مساء

لم أتحملها خرجت إلي أول الشارع في موعد

اعرفه قبل وصول سيارة المستشفي بربع

ساعة حيث تعودت أن التقيها بدعوي ذهابي

لإحضار الصحف .

وجدتها في عينيها جمال الدنيا وفرحة اللقاء

ادعيت باني لم اعلم بعودتها لكني متأكد أن

عيوني فضحتني سألتها عن أخبار الأهل

وإخبارها وكيف كان العيد لديها وهل استمتعت

بالإجازة . سألتها عن الوالد والوالدة وإخوتها

حتى رأيت سيارتها من بعيد .

قالت تعال مساء ألينا اشتقنا لحديثك وعدتها

بالحضور صعدت إلي السيارة وقد أخذت قلبي

معها نسيت أمر الصحف وعدت إلي المنزل

دخلت إلي المنزل وعقلي شارد .

أفكر ماذا سأقول لها كيف سأخبرها بعشقي لها

لعلها نسيتني ربما ما أراه منها مجرد رقتها

الطبيعية في التعامل مع الناس ربما هيئ لي

أنها تلمح لي بحبها .

وغرقت في بحر من ربما ويجوز ولعل .

فحملت أوراقي وجلست في ركن قصي اكتب

لها قصيدة عشق وأفكر فيما سأفعل وأقول

ونواصل









الطبيبة التي قتلتني 4
ظللت جالسا في ذلك الركن القصي اكتب أنادي

بنات الشعر أن يكن في عوني أريد أن اكتب لها

ما لا احد قبلي كتب .

ولكن بنات أفكاري تخلين عني لا ادري غيرة

كانت منهن أم أن ترحاب حرضتهن علي

فلم أجد حرفا واحد لأكتبه يليق بما أكن لها من حب

فألقيت بقلمي وأوراقي جانب وانطلقت في رحلة

علي بساط الخيال الوردي في سفر إلى مدن

الفرحة والنور.

نسجت في خيالي حلم رائع أخبرتها بحبي

ووجدتها مثلي في الحب وأكثر عانقتها قبلت

كل خصلت من شعرها تنشقت عبيرها

أحسست بالفرحة تغمرني حتى إن قلبي

خرج من صدري وجعل يرقص علي

تراب الطريق .

وصلت بأحلامي إلي أخر المدى تقدمت

لأهلها فوافقوا علي زواجنا تخيلت مراسم

الخطوبة والزواج وشهر العسل .

ووصلت بأحلامي حتى ولادة طفلنا الأول

أفقت علي صوت المؤذن ينادى لصلاة

الظهر وخطوات لأحد قادم إلي غرفتي

وصوت ابن أخي يسأل أين عمي

ابن أخي شاب في الرابعة والعشرين

يصغرني بعدة سنوات ولكنه صديقي

أكثر من انه ابن أخي وتجمعنا كثير من

الصفات .

حب للأدب والثقافة واهتمام بالنشاط الثقافي

والاجتماعي داخل الأسرة والحي وكان

السكرتير الثقافي في الجامعة التي درس فيها

وكان رفيق إجازتي حيث كنا نذهب لمشاهدة

المسرح والليالي الأدبية في حديقة اشراقة

وكل مشاويري الخاصة والعائلية .

دخل وسلم وجلس وقال .

لقد قررنا أن نقيم الرحلة التي تأجلت يوم

الجمعة ولك الحق في أن تدعوا من تشاء

وقد أخبرتك حتى لا ترتبط باى شي يوم

الجمعة .

واخبرني أن أحزر لان أخته وبنت عمتها

قررا أن تورطاني بخالة الأولي وعمة

الثانية فزوج أختي وزوجة أخي أخوان

وهي حقيقة فتاة ممتازة ربما كنت أتورط

بها لو لا أن فؤادي مشغول .

قلت له أن تعبهم لن يجدي فانا مشغول

الفؤاد ظهرت الحيرة علي وجهه لأنه لا

أسرار بيننا واني كنت اخبره أن كان لدى

ارتباط بفتاة .

عاد وجلس في المقعد الملاصق لمقعدي

وقال هل أصبح لديك أسرار لا تخبرني بها

قلت لا أسرار ولا شي هو أمر لم يتحدد بعد

تعال اليوم بعد العاشرة مساء وسأخبرك كل شي

خرج ابن أخي .

وقررت أن اخذ قسط من النوم حتى أكون

صافي الذهن عندما اذهب إلي لقاءها مساء

أيقظني أخي الصغير لتناول الغداء .

سألته كم الساعة قال لا ادري نظرت إلى

ساعتي الموجودة علي الطاولة فوجدته قد

تجاوزت الرابعة بقليل .

ذهبت إلي المغسلة فغسلت يدي ووجهي

وجلست لتناول الطعام ونهضت لم انتبه حتى

إلي ماذا اكلت فقد كنت سارحا بعيدا .

ماذا سأقول لها كيف أصوغ الحديث هل أقول

لها إني أحبها أو إنني معجب بها كيف سيكون

رد فعلها هل وهل وهل .؟؟؟؟؟

حوالي الساعة السادسة لم اعد استطيع الانتظار الى

ما بعد المغرب .

فذهبت إلي منزلها كنت أمنى النفس بلقاء معها ربما

وحدنا .

ولكن كل أحلامي ماتت وأنا اقترب من منزلهم

وأنا أرى أطفال اعرفهم يلعبون إمام

المنزل أبناء خالاتها الصغار .

في أعماقي ربما فرحت قليلا بوجودهم

الذي لن يتيح لي الحديث لانى لم أكن

مستعد فانا مرعوب من لحظة المكاشفة

دخلت المنزل سلمت علي الموجودين

جلست معهم تجاذبنا أطراف الحديث

مزحت معا خالاتها وخيلانها فانا تربطني

بالأسرة علاقة وطيدة بحكم علاقتي بأخيهم

ومنت أراها تنظر إلى خلسة عدة مرات

كأنها تعتذر لي عن الزحمة في البيت

التي لم تتح لنا فرصة الحديث معا في حوالي

العاشرة اعتذرت وخرجت .

خرجت هي وخالها لوداعي .

قالت غدا سأكون في مستشفي .......

القريب من المنزل وهو مشور حوالي

كيلو واحد من المنزل حيث اذهب لشراء

الصحف قالت انتظرني الصباح لنذهب سويا

سأخرج في السابعة والربع


ونواصل








الطبيبة التي قتلتني (5)

عدت إلي البيت وأنا أتحدث إلي نفسي غدا سأخبرها

باقي اقل من عشر ساعات .

سألت قيها وسأخبرها وليكن ما يكون .

العلامات تدل علي أنها ما زالت علي عهدها

فهي تحب أن تراني يشع وجهها نورا عندما

ادخل عليها نعم بلا شك أنها تحبني .

نعم أنها تنتظر أن أعلن لها عن حبي .

اعلم أن الفتاة لا تريد أن تكون من يعلن الحب

ولكنها تبدي علامات الحب وتنتظر فان الحياء

يمنعها من ذلك .

وصلت إلي المنزل وجدت أختي أمام باب المنزل

تودع صديقتها وجارتنا سلمت عليهما ومزحت

معهما حول ونسة الباب .

قالت أختي ابن أخيك ينتظرك في الداخل من الساعة

التاسعة ماذا لديكم بعد هذا الوقت . قلت خليك في

ونستك ودخلت وجدت ابن أخي جالس مع أخي

الصغير يحضران التلفاز جلست معهم قليل

ثم قلت لابن أخي هيا بنا وخرجنا .

قال أين نذهب قلت هل تناولت العشاء قال لا

قلت هيا نتعشى قال أين قلت هناك مطعم جميل

في شارع محمد نجيب مقابل شارع 41 في الهواء

الطلق انطلقنا وفي الطريق بداءت اخبره بكل القصة

التي بداءت قبل ست سنوات حتى هذا اليوم .

وأخبرته عن لقائي بها اليوم وعن موعد غدا

الذي سأصارحها فيه وصلنا إلي المطعم وجلسنا

في احدي الطاولات الخارجية وطلبنا عشاءنا

قال ولكن المسافة من البيت إلي المستشفي لا

تستغرق عشرة دقائق فهل تكفيك فكرت قليل

وقلت لم أفكر في الأمر لا ادري عشرة لن

تكفيني حتى لمجرد التمهيد للأمر كيف لم أفكر

في هذا قال عندي فكرة جيدة قلت علي بها قال

لماذا لا تدعوها للرحلة وسيكون لديك اليوم

كله لتفاتحها .

أعجبتني الفكرة نعم أنا شجاع لا لأخاف إلا قليل

من منا لا يخاف من شئ ماء .

أنا أخاف من الحب أخاف من ألإعلان عن الحب

أخاف الرفض أخاف المسير في درب الحب فالدرب

كثير الأشواك عظيم المخاطر عميق الجراح نعم أخاف

لقد أحببتها حب لم أكن اعتقد أن قلبي يتسع له حب تغلغل

في كل كياني سرى عبر شراييني واستوطن في الروح

نعم أحبها وأخاف أن أخبرها لكني سأحاول من خلال

الرحلة أن أتخلص من هذا الخوف .

قلت لابن أخي أنها فكرة ممتازة .

عدنا وقد تجاوزت الساعة الثانية عشر أوصلته إلي

منزلهم القريب من منزلنا وعدت

دلفت إلي المنزل فوجدت الوالدة وأختي مستيقظتين

علي غير العادة في ذا الوقت .

سألت ماذا هناك .

سألتني الوالدة بنوع من اللهفة في شنو أخوك مالو

قلت أخي من قالت فلان جاء ولده وأخذك هو لابد

مريض وتأخرتم كل هذا الوقت .

والدتي متعودة علي القلق علي كل شئ وأن لم يكن

هناك شئ قلت لها والله ليس هناك احد مريض .

لقد ذهبنا للعشاء ولكن لدينا موضوع رحلة نناقشه

ألحت في السؤال فأقسمت أن أخي بخير ولو لم

يكن الوقت متأخر وأنتي تعلمين أنه ينام في

العاشرة لذهبت وأحضرته غدا صباح ستصل به

ليمر بك قبل ذهابه إلى العمل .

ذهبت إلي غرفتي استبدلت ملابسي بملابس النوم

ذهبت إلي الصالون جلست أمام التلفاز لم أكن حتى

أري ما يعرض .

ذهبت إلي النوم تقلبت قليلا ثم نمت استيقظت نظرت

إلي الساعة وجدتها السادسة ونصف أسرعت إلي الحمام

قمت بالطقوس المعتادة خرجت شربت الشاي السادة

كما تعودت خفيف وأنا اشرب الشاي أنظر إلي الساعة

كل خمس دقيق ذكرتني الوالدة الاتصال بأخي .

اتصلت أخبرته بما حدث قال سامر بها بعد قليل

وصلت عقارب الساعة إلي السابعة وعشر دقائق

خرجت وذهبت في اتجاه طرف الشارع وعندها

رأيت العم شمارات وهو جار لنا في الخامسة

والستين من عمره بالمعاش له ابن في أمريكا

وأبن وبنتين في أستراليا وبنت وولدين معه

وهو في الحي مثل أدارة الاستعلامات لابد

ما أن يراك حتى يبدءا الأسئلة علي وين وليه

وإنشاء الله خير وتحقيق مطول .

فرفعت له يدي بالتحية بعد أن أسرعت الخطي

علي وين يا زول .

قلت مستعجل هناك شخص ينتظرني في ألكبري

ومستعجلين ونفذت بجلدي .

وصلت إلي طرف الشارع حيث ألكبري وهو مجرد

غطاء علي مصرف مياه تعودنا تسميته مجاز بالكبرى

رأيتها قادمة من بعيد تثلجت أطرافي والتهبت شراييني

وصلت وسلمت سلام حار كأنه تعويض عن سلام

أمس أمان خالاتها تحركنا من الكبر وأنا أستجمع

شجاعتي وأبحث عن الحروف لأقول شئ جميل

وعندما لم أجد الحروف سألتها كيف قضت العيد

وبدءات تحكي عن كيف قضته العيد بين الأهل

والقراءة في الكتب التي استعارتها مني

رأيت أننا قاربنا الوصول للمستشفي ولم أقل شئ

فاستجمعت شجاعتي وقلت لها .

بالمناسبة يوم الجمعة لدينا رحلة بمناسبة العيد

فقالت العيد للراح والله الجاي قلت كان المفروض

إقامتها في هذا العيد ولكن خبر وفاة من البلد أجلها

حتى نشرف بوجودك .

فقد طلبوا مني أن ادعوا صديق وليس لدي من هو أعز

منك لادعوه وقلت في شكل مزاح قالوا كل واحد يدعوا

حبيبته ما رأيك .

ضحكت وقالت دعني أري برنامجي وسارد عليك غدا

وصلنا باب المستشفي قلت إلا تريدين صحيفة قالت لا

شكرا لقد تأخرت ربما نحضر إليكم بعد المغرب للسلام

علي الحاجة قلت أكيد أم ربما قالت أذا عندك شئ لا

ترتبط بنا أنا قادمة للسلام علي الحاجة وناس البيت

قلت لا باس أذا لم تجدوني البيت بيتكم وأنا أعلم

أنني سأكون في انتظارها لا محال .

ذهبت إلي كشك الصحف واشتريت الصحف وعدت

إلى المنزل


ونواصل






الطبيبة التي قتلتني ( 6)

عدت إلي المنزل وأنا سعيد أخيرا تحدثت إليها ولو مزاح أخيرا

انفكت عقدة لساني ودعوتها دعوتها .

وصلت إلي الشارع فإذا بالعم شمارات قد وضع مقعده إمام المنزل

وكانت احدي الجارات قد وقعت في شباكه العنكبوتية .

حاولت أن أتسرب دون أن يراني ولكنه يمتلك عيون خلفية وأدوات

استشعار تلتقط من بعد .

أشار إلي بيده أن تعال ذهبت إليه قال ماذا في الصحف قلت لم

أقرءاها بعد فاخذ الصحف وبداء في تقليب الصفحات قلت أخلص

نفس ولتذهب الصحف قلت دعها معك وأرسلها عندما تنتهي

من قراءتها قال لا بأس خذ إعطاني أحدي الصحف وذهبت .

التقيت في الطريق ببعض الجيران سلام وسؤال ومجاملات

وصلت إلي المنزل .

خرجت إلي وسط الخرطوم حيث قمت ببعض الأمور المعلقة

وعدت أخذت قسط من النوم حتى العصر .

وما أن أقترب المغرب حتى اضطربت مشاعري واختلجت

حواسي وارتعش قلبي .

جاءت بعد المغرب هي وخالتها ألصغري في سنها تقريبا

سلمت علي جميع من بالمنزل مع تهنئة العيد جلسنا تسامرنا

حتى بعد صلاة العشاء .

خرجت معهم حتى حدود منزلهم سألتها أين تداومين غدا

قالت في نفس المكان غدا وبعد غدا قلت تحضرين لي الصحف

ضحكت وقالت ومن يوصلني قلت متنهد كأنما هو أمر لا أحبه

أمري لله في نفس ألموعد قالت نعم ودعتهم ورجعت .

عدت إلي المنزل أخبرت الوالدة أنني ذاهب إلي منزل أخي وقد

أتأخر وصلت إلى منزل أخي وجدت زوجته وابنتيه فقط في المنزل

سألت عن صديقي قالت جاءه أحد زملاء الدرسة وخرج لإيصاله

إلي محطة الموصلات .

جلست معهم أنا أحب زوجة أخي هذه بالذات فهي شخصية مرحة

لا تمل الجلوس معها هي قريبتي قبل أن تكون زوجة أخي وكنا

أيضا جيران ولدنا في نفس الحي العريق في الخرطوم هي تكبرني

بأكثر من خمسة عشر عام إلا أنني أمزح معها كأي صديق

فسألتها أين أخي ماذا فعلتي به فقد حان وقت نومه هل نام

ضحكت وقالت أخوك اليوم جاء صديقه من المملكة وأتصل به

فذهب لتحية من المغرب ولم يعد حتى ألان .

قلت يا زوجة أخي المسكينة يخدعك ربما ذهب للقاء حبيبته

الجديدة ربما زوجته الجديدة .

فقالت المثل الذي أحب أن اسمعه منها ( المشتهي الحنطير يطير )

وأنا لا ذلت أبحث عن هذا الحنيطير وعندما أدركه أخبركم عنه

وبينما نحن في حديثنا دخل أخي يحمل عمامته في يده ويمسد

رأسه الأصلع بيده سلم علي وجلس قالت زوجته أخاك فقط رد

عليها يا ولية أنا مصدع خلي الكلام قومي جيبي لي بندول وموية

وخلي النقة الفارغة دي .

أرسلت أحدي البنات لتحضر ما طلب والدها وجأت الاخري

فوقفت خلف والدها تمسك برأسه تسمدها وقالت له يا أبوي

أنتي الصداع دي ما تمشي الدكتور يمكن ضغط .

يا بت قومي من جنبي ضغط في عينك أنا عارف ألعندي

الضغط أجيبوا من وين لا أبوي لا أمي قايلاني ذي أهل أمك

ديل أنا عندي الشقيقة قومي قبل ما أشق خشمك دي .

تعودوا علي حديث أباهم بين الجد والهزل قامت وهي تقول

أستأهل أنا يا أبوي جأيا أعالجك .

دخل أبن أخي سلم علي وعلي أبيه قلت هيا قال أخي وين

قلت مازحا موضوع سري كلام بتاع شباب .

قال قوروا انتوى براكم الشباب يعني .

خرجنا أخبرته بكل ما دار بيني وبينها وأنني أنتظر ردها

قال ربك يتمم علي خير ودعته وعدت إلي المنزل .

في الصباح خرجت وقابلتها في نفس المكان والزمان

سألتها ماذا قررتي بخصوص الرحلة ضحكت وقالت مستعجل

ما ذال الوقت علي الرحلة .

ضحكت وقلت لها مازح حتى ابحث عن حبيبة غيرك تذهب

معي فقد أخبرتهم أني سأحضر حبيبتي معي .

قالت مفزوعة هل أخبرتهم ذلك ؟؟ قلت لا طبعا . قالت أفزعتني

قالت حسنا سأذهب معكم لن تفلت مني بهذه السهولة .

وصلنا إلي المستشفي ودعتها وأخذت الصحف وعدت .

ألتقيتها خلال بقية الأسبوع عدة مرات أكثرها صباح عند الكبرى

بعد عودتها للمستشفي الأول .

حتى جاء اليوم الموعود يوم الرحلة كان البرنامج أن يلتقي

الجميع في العائلة منزلنا حيث يأتي الباص ونستقله جميعا

فيما عدا سيارة واحدة وانيت لحمل الخراف والأواني

يتقدمنا مبكرا مع بعض الشباب لحجز وتجهيز الموقع مبكرا

ويكون في العادة علي احدي ضفتي النيل الأزرق أو الأبيض

وكان تحديد وقت انطلاق البص الثامنة صباح ولكن لم يكن

أحد يحضر في موعده .

حضرت أميرتي في السابعة وخمسة وعشرون دقيقة .

دخلت المنزل وسلمت فوجدت المكان خالي سألت هل

تأجلت الرحلة قلت لا ولكنهم لا يحضرون أبدا في

الموعد دخلت وجلست مع الوالدة تسألها عن حالها أحضرت

لها أختي الشاي .

لاحظت عليها بعض علامات الكدر فسألتها ما بك قالت أخبرك

لاحقا بداء إفراد العائلة والأصدقاء في التوافد حتى الثامنة

والنصف حيث أكتمل الحضور صعدنا إلي الباص جلسنا

معا في مقعد في الخلف صدرت بعض التعليقات من بعض

القربين لم أعلق فسكتوا بداء الباص بالتحرك وبداء الغناء

والتعليقات وكل ما يحدث في الرحلات عادة .

أعدة السؤال ماذا بك ؟

ضحكت وقالت لا شي عندما نصل أخبرك ليس أمر هام

وصلنا إلي منطقة الرحلات علي ضفة النيل الجميلة وجدنا

أخواننا الذين سبقونا قد أعدوا مجلس وذبحوا وجلسوا يلعبون

الورق قبل نزولنا من الباص نبهت عليهم بعدم النزول إلي

النيل والانتباه للأطفال حتى لا يدخل أحدهم النيل .

لم يهتم أحد بكلماتي أتجه الجميع كبار وصغار إلي النيل

الجميع أدخل قدميه في مياه النيل الوديعة الهادئة التي كأنما

تقبل الإقدام بدفء ومحبة .

ذهبت بعض الفتيات المعرفات بالهمة والمعرفة لإعداد الإفطار

حملت عصاه وجدتها علي الضفة وذهبت إلي من لا يزالوا

في النيل لوحت لهم بعصاي مازحا ضحكوا أو تبسموا

فالجميع يعلمون أنني لا أضرب أحد حتى الأطفال لا يخافون

مني خرج البعض وتبقي الأغلبية .

نادية علي أخي الصغير وكان من ضمن فريق المقدمة .

الذين يلعبون الورق .

فخرج الجميع من الماء مع بعض التعليقات العوير دي هي

رحلة والله مدرسة .

نعم فمجرد ذكر أسم أخي هذا كافي فهو المرعب والمخيف

فقد أعطاه الله بسطة من الجسم وقوة وهو لا يتردد في استعمالها

حتى أن بنات ونساء الجيران كانوا يستعملون أسمه لإخافة

الأطفال يكفي النداء باسمه ليلزم كل فار جحره

ونواصل انشاء الله













الطبيبة التي قتلتني ( 7)

خرج الجميع من النهر وبدأنا تناول وجبة الإفطار في مجموعات

انتهينا من تناول الإفطار وشرب الشاي .

تراخي البعض علي المفارش والوسائد وتعالي دخان لفائف التبغ

من كل الجهات .

جلست إلي جانب أميرتي وسألتها ألان يجب أن تخبريني ماذا

حدث وأردت أن أثيرها قليل حتى تفرغ جعبتها .

هل السبب أني أجبرتك علي حضور الرحلة .

قالت لا والله أنا سعيدة بحضوري معكم ليس هذا السبب .

قلت فما هو السبب .

قالت انه فلان خالها الأصغر قلت ماذا حدث قالت تشاجرت معه

قبل حضوري إلي الرحلة قلت لماذا قالت قال إلا احضر إلي

الرحلة وحدي ولماذا دعيت وحدي إن كان لابد تذهب معي

أختي وخالتي وأنا قلت لا أما أن أذهب وحدي كما دعيت أو لا

أذهب وفعلا كدت أرسل لك خبر بعدم استطاعتي الحضور

لولا خالتي ألكبري التي ألزمته حده وأعطته درس في التعامل

الذي أغضبني ليس حضوري أو عدمه ولكن الذي أغضبني

أن إنسان كهذا نعم هو خالي وهو أصغر مني ترك دراسته

وجلس في المنزل لا عمل له إلا النوم والأكل .

يستطيع أن يفرض علي ما أفعل وما لا أفعل .

أنا ألان أفكر جديا في الانتقال من منزل جدي إلي ميز الأطباء

سأتصل بوالدي غدا واخبره والدي يثق بي ويعلم أنني ما هي

أخلاقي وما هي تصرفاتي وسأخبره بخصوص الرحلة .

فحاولت أن أهدي روعها وأبسط لها الأمر قلت لها أن هذا أمر

عادي وسط الأسر هناك دائما الشخص المتهور والذي لا

يدري التصرف السليم فلا داعي أن تخبري والديك ما دامت

خالتك ألزمته مكانه قالت دعنا من هذا الأمر لا أريد تحويل

الرحلة إلي مناحة .

قلت تعلمين معزتك عندي لذلك أريدك أن تنسي هذا الأمر ألان

وحاولي أن تستمتعي بهذا الجو الجميل .

قالت وجودي معك وحده ممتع .

نادية علي ابن أخي وقلت ما هذا هل سنجلس فقط أين البرنامج

الترفيهي قال حالا سنبداء فقط يأتي هولا المتفرقين .

توافد بعض الذين ذهبوا يتمشون وبداء البرامج الترفيهية والألعاب

ثم تحولت إلي برامج ثقافية تنافسية وعندما انتهينا من الألعاب

كان موعد الغداء قد حان فتناولنا الغداء وتفرق البعض وظل البعض

جالسا و جلسنا أنا وهي علي مفرش وتوسدنا بعض الوسائد سألتني

ما إخبار الشعر ما أخر ما كتبت قلت لدي قصيدة جديدة لم تكتمل بعد

قالت أقراء لي الجزاء الذي كتبت حتى أكون قد شاركت في مولدها

كانت القصيدة عني وعنها مع بعض التمويه قراءتها لها قلت عندي

سؤال لمن تكتب شعرك .

حينها علمت أن الوقت قد حان وأن لم أفصح ألان فربما لا أفصح أبداء

طلبت منها أن نتمشى علي ضفة النيل قالت هيا بنا لقد تشنجت إقدامي

من الجلوس .

بعدنا عن المكان فقالت لم تخبرني لمن تكتب قصائدك .

قلت هل حقا تريدين آن تعلمي لمن أكتب قصائدي قالت وقد بداء عليها

الترقب أكيد . قلت تعلمين مكانتك عندي تريدين الحقيقة هذه بالذات لكي

أنتي لا ادري ماذا حدث ولكن شعرت بجفاف في حلقي وفمي أعجزني

عن مواصلة الكلام فأخذت بيدي قليل من الماء بللت بها فمي .

وعاودت الحديث بعد عناء تلجلجت وتلعثمت ولكني كنت مصر علي

أن أكمل هذا الأمر حتى أكون علي بينة من حالي .

قلت لا ادري كيف أصوغ هذا الأمر ولكني لم أعد أحتمل أن تغيبي

عني دقيقة لا ادري متي أحببتك ولا كيف ولا أين ولاكني متأكد من أنني

أحبك تأتين فيأتي الفجر والنور تذهبين فتأخذين قلبي عقلي وروحي

معك . أنام لأراك وأستيقظ لأراك أعيش لأراك أصبح موعدنا الصباحي

باللقاء أغلي عندي من كل دقائق عمري .

مددت يدي ونحن نسير فأمسكت بها ونحن نسير فلم تنزعها ولكنها ظلت

علي صمتها لم يكن في وجهها علامة من علامات النفور ولكنها ظلت علي

صمتها أحسست بثقل وطاء الصمت علي قلبي فتركت يدها وقد باءت

نبضات قلبي في التسارع حتى ظننت أنها تسمعها وبداءت أفكر هل



تسرعت هل كانت الإشارات مضللة هل كانت وهم من خيالي يجب أن

أتحدث يجب أن أقول اى شئ يجب أن أكسر هذا الصمت .

قلت أنا أسف أن كنت قد ضايقتك بحديثي .

ابتسمت فعاد إلي قلبي بعض السكينة وقالت من يتضايق من مثل هذا

الحديث الجميل .

أنا فقط أفكر كيف أرد عليه أنت بالتأكيد تعلم مكانتك عندي أنا أعتبرك

أعز أصدقائي أسعد بتواجدي معك أسعد بحديثي معك لا أريد أن أفقد هذه

الصداقة لا ارضي ما يجرحك لا أدرى إن كان هذا هو الحب أم لا أريد

بعض الوقت لاتاكد من مشاعري تجاهك أرجوك لا تغضب ولا تحزن

فانا لا أريد لك هذا .

رجع بعض الأنفاس التي غابت وفكرت علي الأقل لم تقطع حبل الأمل

قالت ستفكر ماذا سيحدث ترفض نعم سأحزن بعض الوقت ربما أيام

ربما شهور ولكني في أخر الأمر سأنسي فلإنسان نساى كنت أعلم أنني

أكذب حتى علي نفسي .

إذا جاء ردها سلبي سأقدم موعد سفري ساترك البلد حتى يمحي الله

شوقي وحبي إليها وأنا غارق في صمتي هذا قالت أنت تعلم أن أمر

كهذا هو تحديد لمصير الإنسان وأنا لا أريد أن أتسرع فيه لأجلي

ولأجلك فأسمح لي ببعض الوقت وسأعطيك ردي في القريب .

قلت نعم هذا حقك أنا لاأطلب منك اتخاذ قرارك ألان فكري

وأعلمي أنه مهما كان قرارك فأنا ما ذلت صديقك ولن يغير ردك

صداقتي وودي لك .

قالت أعلم فأنا أيضا أعتز بهذه الصداقة ولن أفرط بها سأحتاج إلي

أسبوع وأعطيك ردى .

قلت لكي ما شئت ومن طريقة حديثها عاد الأمل يطرق بابي بأزميل

في أن هذا التأجيل أنما هو نوع من التدلل .

عدنا إلي المجموعة وقد بدأت الشمس تلوح بأشعتها الخمرية معلنة

بداية الرحيل إلي كون أخر تهب الدفء والضياء .

وبدأنا نلملم مشاعرنا وعزالنا لرحلة العودة إلي الغد المنتظر .

الأغاني التي كانت في رحلة القدوم قوية نشطة أصبحت متراخية كسول

حتى وصلنا إلي الحي دخل الجميع إلي المنزل وقالت حبيبتي من الباب

أن أسمح لها فهي تعبة وتشعر كأن التراب غطي كل جسدها .

فذهبت معها حتى باب منزلها وكل منا يحاول أيجاد الكلمات ودعتها

فقالت أراك الصباح أنشاء الله قلت أنشاء الله

ونواصل











الطبيبة التي قتلتني (Cool



عدت إلي المنزل فوجدت غالبية الموجودين قد غادروا

ولم يتبقي إلا بنات أخي الأكبر ينتظرن أخاهم الذي

ذهب لإيصال بنات عمته وابن أخي صديقي ينتظر

الإخبار .

نادتني كبرى بنات أخي إلي جانب من المجموعة

وسألتني ضاحكة يا عمو أنا جايبه ليك عروس تقوم

تجيب معاك واحدة اها حصل شنو.

قلت يابنت أنا عارفك وعارف جنك خالتك شوفي ليها

عريس غيري أعمامك كثر .

قالت اها قالت ليك شنو . قلت منو القالت شنو و في شنو .

يا عمو أنتي قايلنا جاين من وين يعني شاطئ النيل

كنت بتقول ليها نكت .

تظاهرت بالصرامة أنتي يا بت جنيتي ضحكت وواصلت

عليك الله قالت شنو .

قالت تفكر دايره وقت تفكر . ضحكت وقالت دي

حركات بنات ساكت البت واقعة بس ما معقول

تندلق علي طول قالت كم يوم . أول إيه الألفاظ العجيبة

دى شنو تندلق أنتي بتقرى جامعة بقروشى والله شنو

خلينا من جامعتي قالت كم يوم قلت أسبوع .

قالت أرهنك تكون اسه عاملة حفلة . طبعا فرحت من

الداخل ولكني قلت يا بت أنتي قايله عمك دى منو يعني

يا عمو ما حاشكرك بس كان طرشقت خالتي قاعدة

بس أقول ليك الموضوع منتهي بس أوعك تتشالق

لو ما سألتك ما تسأل خليك صنديد ما تفك أخرك

ضحكت يا بت كلام الطير في الباقير الله يهديك

نادي عليها إخوتها يالله يا عمو مع السلامة خرجت

معهم لوداعهم وعدت إلي ابن أخي الذي ينتظر

سماع الإخبار فأخبرته بكل شي بالتفصيل .

قال نفس كلام بنت عمه أتقل لا تطاردها دعها تأتى

إليك هي . قلت حسنا سأنتظر ويفعل الله ما فيه الخير

خرجت مع ابن أخي إلي منزلهم جلست مع أخي

وزوجته تحدثنا عن الرحلة ضحكانا علي أقوال زوجة

أخي ودعتهم وخرجت عدت إلى المنزل كنت اشعر

بالخمول أخذت حمام كي أذيل تراب الرحلة عن جسدي

شعرت بالنعاس فانا لم انم وقد تعودت علي نوم القيلولة

استيقظت علي أذان الفجر ولكني ما ذلت متعب فكرت

أن أعود إلي النوم ولكني لعنت إبليس وخرجت من

السرير وجدت الوالدة وأختي قد تجهزا للصلاة

فتجهزت وذهبت إلي المسجد الذي لايبعد عن المنزل

بأكثر من ثلاثمائة متر صليت وجلست أقراء حتى

موعد إقامة الصلاة انتهت الصلاة خرجت التقيت

بعض الجيران سلام وتحايا حتى وصلت المنزل

وجدت الوالدة وأختي تشربان الشاي جلست معهن

والدتي هي مثل كل الأمهات في وطني الطيبة

نفسها والحنان نفسه أما أختي فهي تكبرني وقد

تزوجت وأنجبت قبل مولدي ومات زوجها فعادت

هي وابنها إلي منزل الولد فأصبحت أم أخرى لنا

وأصبح أبنها أخانا خاصة وانه يكبرني بأشهر هاجر

قبلي بعدة سنوات وتزوج وله عدة أبناء .

كنت أجلس معهن وأنظر إلى الساعة كل دقيقتين

قاربت الساعة موعد حبيبتي تنازعني نفسي للذهاب

ويردعها حديث بنت أخي حتى مضي الوقت وانقضت

ربع ساعة علي ذهابها أنقض علي كل الشوق الذي

غالبته كل اللهفة ندمت علي سماع كلام أبنت أخي

قمت من مكاني متجها إلي الكبرى لم أجد العم

شمارات في مكانه المعتاد فاستغربت ليس من عادته

وجدت أبنه داخل علي المنزل سألته قال أن أباه مريض

التهاب الحنجرة وارتفاع درجة الحرارة .

دعوت له بالسلامة وقلت سأحضر لاحقا لرويته فالوقت

مبكر علي زيارة المريض قال شكرا لك .

وصلت إلي الكبرى وقفت عليه أسائل نسائمه

هل داعبت خدها وتلك التراب هل نسمة شذاها

تملكني حنين غامر ندمت علي عدم خروجي لرويتها

ولكني بمزيد من الصبر كتمت لواعج الشوق وعدت

إلى المنزل قررت الخروج وقضاء كل اليوم خارج

المنزل ذهبت إلي وسط البلد زرت أخي في مكان عمله

الفندق الخمس نجوم حيث يعمل في إدارة الاستقبال

جلست معه وبعض زملاءه لبعض الوقت وخرجت

انتابتني رغبة جامحة كي ارتاد معدية توتي أردت

أن أجلس في حضن النيل ذاك العملاق العذب الهادي

الذي يهبنا الحياة سليل الفراديس ركبت المعدية

ذهاب وعودة استمتعت بروعة النيل وجماله .

كان النهار قد تقدم في رحلته نحو المغيب فقررت

العودة في الطريق فكرت في زيارة منزل أختي

ولكني تراجعت سأذهب في المساء .

عدت إلي المنزل فوجدت الجميع نيام أنه وقت القيلولة

دخلت غرفتي ونمت .

أيقظني أخي للغداء وبعد تناول الغداء أخرجت مقعدي

تحت الشجرة أمام المنزل حيث الجو في هذا الوقت

شديد الهدوء ومعي قلمي ودفتري ففي هذا الوقت

تتوالي الأفكار والإشعار بحثت عن كلمات تخفف

لوعتي ولكن حتى الشعر تخلي عني فلم أستطيع كتابة

حرف واحد فتركت القلم والدفتر وأشعلت سيجارا

نعم سيجارا أسف لم أخبركم لقد كنت في ذلك الوقت

أدخن ولكن الحمد لله أقلعت عنه وكان لها أكبر الفضل

جعلت أتابع دخان السيجارا في رحلته القصيرة

جاء أخي الصغير فوضع مقعده بجواري وقال شكلك

زهجان ما رائك في بعض الزيارات العائلية بعد

المغرب قلت نشوف حتى المغرب كان قلبي يحدثني

أنني سالتقيها بعد المغرب أحساس قوي وأمل وأمنية

لأني إن لم أراها ربما لا أستطيع النوم لقد أصبحت

رؤيتها فرح يومي وجمال صباحي وضياء مسائي

أذن المغرب ونحن في مجلسنا فذهبت للصلاة خرجت

من المسجد وأنا أنظر في أتجاه شارع بيتهم لعلي المحها

ولو من بعيد تثاقلت خطاي في طرف شارعهم ولكن

لا أحد من بيتهم بالخارج وصلت إلي البيت وأنا أغلب

نفسي للذهاب إلي بيتهم .

دخلت المنزل فإذا حبيبتي أميرتي نور عيني جالسة

هي وبنت خالتها مع الوالدة تشربان الشاي .

تغيرت دقات قلبي من الإيقاع الرتيب المعتاد إلي إيقاع

التم تم والدليب وكل الإيقاعات الإفريقية التي أعزفها

والتي لا أعرفها تغير تتابع أنفاسي من شهيق وزفير

إلي سيمفونيات بتهوفن وشوبان التي لا أعرفها ولكني

أسمع عنها وكل موسيقي فرح في الدنيا .

سلمت وجلست كان في عينيها نظرة تسأل تسامرنا

حتى أذان العشاء لا أدرى كيف مضي الوقت

قاموا للذهاب ويكاد قلبي يمنعهم قالت لابنة خالتها

انتظري دقيقة فانا أريد زيارة المكتبة تعني مكتبتي

فقد تعودت علي اقتراض الكتب منها ذهبنا أنا وهي

إلي المجلس حيث المكتبة . وما أن صرنا وحدنا قالت

لماذا لم تأتي الصباح إلي الكبرى فوجئت فلم اجب

سريعا قالت هل أنت غاضب مني هل ذعلت قلت ابد

تعب الرحلة والسهر بعد ذلك تأخرت في النوم .

قالت أنا أعلم أنك لا تتأخر عن لقائي وأنا أسعد بلقاك

وأنتظره وأنت تعلم أنني أحبك ولكني أحتاج قليل من

الوقت فأمنحي ذلك ولا تحرمني من صداقتك .

في ذلك الوقت أحسست بكل حنان الدنيا يجتاح قلبي

وددت لحظتها أن أضمها إلي قلبي أن أهدهدها لتنام

في عيوني شعور لا أستطيع حتى وصفه وقلت .

ستكون مكانتك أبدا هي ولن يغيرها ردك ولن أكون أبدا

إلا الصديق والأخ الذي تتمنين فلا يكون لديك شك في

هذا وأرجوك لا أريد ردك إلا علي حقيقة مشاعرك

لا أريد لصداقتنا أن تؤسر عليك فصداقتنا شي أخر

ونواصل انشاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطبيبة التي قتلتني , رومانسية حقيقية قصتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــــــــــــــات عصــــــــــــــــــام دبــــــــــــــــــــــــــابــــــــه :: منتدي القصص والروايات :: القــــــــــــــــــــــصص-
انتقل الى: