منتديــــــــــــــــات عصــــــــــــــــــام دبــــــــــــــــــــــــــابــــــــه


.•°اهلاً بك قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.

.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.

.•° وتلونت فرحاً وأملا ً °•.

.•° تزينت سماءنا بلالئي الأنجم اللامعه

وتوشحت بوشاح الفرح والسرور

وهلت بشائر طيور المحبه ترفرف نشوة بقدومك

وتعانقت حروف القوافي ترحيب بعطرك °•.

.•° بكل المحبه والموده نحييك لتشريفك لنا

ونرحب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

موشح بالفل والكادي والرياحين°•.

.•° نتمنى لك إقامة رائعه وممتعه مع اخوانك و اخواتك

وفي شوق لعذوبة غدير حروفك لنرتوي منه

ورسم أناملك لنتمتع بابداعك وجماله °•.

.•°ارق تحية معطره بروح الورد لك°

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وانصحك بالتسجيل في منتدانا ليصلك كل جديد


منتديــــــــــــــات عصـــــــــــــــــــــام دبــــــــــــــــــــــــــابــــــــه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


اخبار المنتدي : سوف يتم انشاء قسم خاص لتعلم بناء المواقع والمنتديات وركن الدعم الفني والاكواد ..................................مع تحيات ادارة المنتدي ..............................المدير العام :عصام دبابه
لا اله الا الله
شريط الاهداءات والمواضيع من مدير المنتدي: اشكر كل الموجودين في المنتدي &&& فيصل ودالباشا:اهدي تحياتي لكل احبابي في كليه الخرطوم للعلوم الطبيه &&& محمد ادم زكريا (عسلكي): رايت الناس كيف تخون ورايت الكلاب كيف تصون فكلما زادت معرفتي للانسان زاد احترامي للكلاب &&& السيد سركيس: شكرا لكم يا طيارات &&& عبدالرحمن محمد:لقد اعتزلت التمثيل لاقتراب الامتحانات فسامحوني &&&ابوالقاسم حلمي(شاودر)الناس تفتش الخطا عشان تتبتعد ق تبا لهم

لا اله الا الله

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 المنجنيق...................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسيرة الاحزان



عدد المساهمات : 132
نقاط : 396
تاريخ التسجيل : 03/03/2014
العمر : 21
الموقع : الخرطوم

مُساهمةموضوع: المنجنيق...................   الإثنين يناير 04, 2016 8:56 am

مجاهد الكاروري


المنجنيق




وجمعتُ جيشَ عواطفي.... وقصدتُ قلعَتَك المصونَةَ بإئتلافِ العاشقينْ....
وجلستُ عندَ سلاحِي السرِّيِّ ليسَ معي رفيقْ....

ورميتُني بالمنجنيقْ...
حولي لهيبُ مشاعري نارٌ تؤذّن بالحريقْ....

وبدت بكِ الأبراجُ باهيةً تَبينْ...
أسْوَارُ صدِّكِ تحتَ أبصاري أرَاها تستكينْ.....فلقد تجاوزتُ الشرورْ....
وجحافلُ العشَّاق من تحتِي تمورْ...
ومشرَّدون على حوافِ الحصْن بعضهمُ يثورُ.. ولا يلينْ....

أنعمْ بِهِمْ كَمُشَرَّدينْ....
وأنا أمارسُ بعضَ إحساسِ اليقينْ...

فعبورُ قلعَتكِ الحصينة مُنيتي عَبر السنينْ....
أسعِد بذاك المنجنيقْ.. أسعد به من إختراعْ....
لولاه لمْ أسْلكْ طريقاً في السما.. لأراكِ تحتَ نواظِرى تبْدينَ قاعْ....
وأنا أُدَمِّر سورَ حصِنكِ فيَّ قدْر الْمُستطاعْ....

كم كان عنْديَ ذلك السُّورُ المنيعُ كحائطِ المبْكى ..لكم رتّلتُ موْضِعَهُ المنيفُ مَدامعاً..وبرغْمِ علْمِيَ أنَّهُ لا هيكلٌ للحبِّ تحتَ صُخُورِه...
فقطْ الضَّياعْ....
دوَّنْتُ نفسيَ فِيه بين التائهينْ...

ووضعتُ قُبَّعتي الصَّغيرةَ فوقَ رأْسي.. ثمَّ رُحتُ أُغيرُ بعدُ على قلاعِ الآخرينْ....
وأعودُ بالذِّكرى قليلاً للوراءْ...
وأنا بِبَطْنِ المنجنيقْ....
وببشرتي لونُ الوداعْ....

من بين جيشِ عواطِفِي خَرَجَ الْتياعْ....
وامتدَّ منْه الكفُّ يحملُ شعلةً..ليُضِيئَنِي كيْما أكَون قذيفةً.. لكِنْ رَمَاهُ ترَدُّدِي خوْفي بدلْوٍ من مياهْ....
هاجتْ جُمُوعُ الحشْدِ بين دواخلي.. وانفَكَّ عِقْدُ الإنْضباطْ....
فمددتُ كفَّ الكبْرياء..أنْقذتُ جذْوةَ عِشْقِيَ المكبوتِ من بين السِّياطْ....
أشعلتُ نفسيَ عالماً.. ما حكَّ جِلْدي مثْلَ ظُفري فاحْتملتُ جميعَ أمْري وانْطلقتُ قذيفةً ..جرحاً سخينْ....
أسْعِدْ بذاك المنجنيقْ....
أسعد به من إختراعْ....
لولاه لم أفْلتْ بنفْسي من فُلولِ عواطِفي..اللؤمِ الْجياعْ....
إني علمتُ بأنَّها لن تَتَّفِقْ....
وبأنَّه سَيُضِيرُها بَعْضُ اْلكلامِ..إذا يقالُ...
وبعْضُه حتّى إذا سِرَّاً نُطِقْ....
وبأنَّها قد تسْتَميلُ عدُوّها وتُقَرِّبُهْ..تقصي الصَّديقَ اذا لِحَقٍّ لم تُطِقْ....
وأعودُ حيناً للوراءْ....
وأنا يراوُدُنِي خيالُ المنجنيقْ....
بدواخِلي تتلاقُح الأفكارُ معلنةً بِذَا.. مِيلادَ أنِّي سوفَ يوماً أنْتَصِرْ....
سأُشنُّ حرباً داخِلي..حتّي أُوَحّد مملكاتِ عواطفي...
من بَعْد أزحفُ قاصداً إيّاكِ جيشي مُعْتَبَرْ....
فوضعْتُ تصْمِيمَ السِّلاحِ.. قرنْتُ تصْمِيمي بِه...وبدأتُ في صنعِي مذوِّباً الحديدَ أحَلْتُه حِمَمَاً بشوقي الْمُسْتَعِرْ....
أسعد بهذا المنجنيقْ....
أسعد به من إختراعْ....
كُلِّفْتُ في صُنْعِي لَهُ..أهدرت ما لي من مَتَاعْ...وفَقَدْتُ صبْري المُدّخَرْ....
لكِنَّه أرْضَي الطُّموحَ...صنعْتُهُ.. تبْدو عليْهِ ملامِحُ التَّدْميرِ راياتُ الخطرْ....
آلآن أهْوي من شواهِق ثورتي.. ناراً تلوِّحُ بالشَّررْ....
وقصدتُ قلبَ الحصنِ في عزمٍ مَتينْ....
وسمعتُ صوتَ الإرْتطامْ...حربٌ كَكُلِّ حُرُوبِنَا يوماً سيُنْهِيها السَّلامْ....
وتطايَرَتْ أجسادُ حُرَّاس الهوى.. أضْحَتْ حُطامْ....
وتَحَطَّمَ الحِصْنُ المنيعُ تهدَّمت أجزاْؤُهُ.. ومُشَرَّدُوهُ تفنَّنوا في الإنْتقامْ....
وعلا الهُتافُ حُلوقَهَم..الشَّعبُ عادَ يريدُ إسقاطَ النِّظامْ....
وبدوتِ دونَ الحصنِ.. بائِسةَ الْقوامْ....
تُدمي مَدامِعُكِ الْجِراحْ....
وحدي أمامَكِ حافلٌ.. أزهو بطعمِ الإنتصارْ...
فالحُكمُ لِيْ ..متوشحاً بلباسِ سُلْطَتِيَ الأنيقْ....
أسعد بذاك المنجنيقْ....
لكنْ تَمَلَّكَني شعورٌ مُزعجٌ..فلقد رفِقْتُ بحالتِكْ ....
قد ساءَنِي ما قد لمِسْتُ من امتهانِ كرامَتِكْ....فضَّلتُ لو أنِّي هُزِمْتُ ضَمِنْتُ فيَ سلامَتِكْ....
فوجِئْتُ حِينَ طَعِمْتُ مُرَّ الإنْتصارْ....
أظلمتُ في وضَحِ النَّهارْ....
وحلِمْتُ في حُلُمِي لعَلِّيَ أسْتَفِيقْ....
بِئْساً لهذا المنجنيقْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المنجنيق...................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــــــــــــــات عصــــــــــــــــــام دبــــــــــــــــــــــــــابــــــــه :: منتدي الادب :: ركن ريحة البن :: مجاهد الكاروري-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: